أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

408

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

والوجه الثامن ؛ السّوء يعنى : أشرّ الدّار « 1 » ؛ قوله تعالى في سورة الرّعد : وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ « 2 » يعنى : أشرّ الدّار دارهم « 3 » ؛ وكقوله تعالى : يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ « 4 » يعنى : شرّ الدّار . والوجه التاسع ؛ السّوء يعنى : الشّتم ؛ قوله تعالى في سورة الممتحنة : وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ « 5 » من القول ، يعنى : بالشّتم / ؛ « « 6 » وكقوله تعالى : لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ « 7 » يعنى : بالشّتم « 6 » » . والوجه العاشر ؛ السّوء بمعنى : القتل والهزيمة ؛ كقوله سبحانه في سورة الأحزاب : إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً « 8 » أي : قتلا وهزيمة ؛ وكقوله تعالى في سورة آل عمران : لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ « 9 » يعنى : القتل والهزيمة « 10 » . والوجه الحادي عشر ؛ السّوء يعنى : الضّرّ ؛ قوله تعالى في سورة الأعراف : وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ « 11 » يعنى : الضّرّ ، وقوله تعالى في سورة النّمل : وَيَكْشِفُ السُّوءَ « 12 » يعنى : الضّرّ « 13 » . * * *

--> ( 1 ) في ل : « الشر » وفي م : « بئس » . ( 2 ) الآية 25 . ( 3 ) في ل : « شر الدار أي دارهم » وفي م : « بئس دارهم » انظر ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة 259 ) و ( كليات أبى البقاء 205 ) و ( غريب القرآن للسجستاني 183 ) و ( تفسير القرطبي 9 : 314 ) . ( 4 ) سورة غافر / 52 . ( 5 ) الآية 2 . ( 6 - 6 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم ، و ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 259 ) و ( كليات أبى البقاء : 205 ) . ( 7 ) سورة النساء / 148 . ( 8 ) الآية 17 . ( 9 ) الآية 174 . ( 10 ) كما في ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 259 ) و ( كليات أبى البقاء 205 ) و ( مختصر من تفسير الطبري 1 : 94 ) . ( 11 ) الآية 188 . ( 12 ) الآية 62 . ( 13 ) كما في ( تفسير القرطبي 13 : 224 ) و ( كليات أبى البقاء 205 ) وفي ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 259 ) « يعنى : المرض » .